lundi 9 janvier 2017

عبد الله بن ياسين الرماني بالقناة التانية 2M

h



بعد تلات سنوات من العمل الدؤوب للنادي البيئي لعبد الله بن ياسين الرماني هاهي تتوج في البرنامج الخاص بالبيئة على القناة التانية 2M 
أبعاد مهمة في علاقة النحل بالبيئة
د. نزار حداد

يعود اهتمام الإنسان بالنحل إلى قديم الزمان. فقد اهتم أسلافنا بالنحل من أجل عسله وشمعه بشكل رئيس. أما في العصور الحديثة فقد تطور اهتمام العلماء بنحل العسل لأسباب تتجاوز منتجاته من عسل وحبوب لقاح وشمع وغذاء ملكي وسم نحل وعكبر، فأصبح جُل الاهتمام منصباً على دور النحل في تلقيح المحاصيل الزراعية وذلك بسبب التأثير المباشر الذي يكاد يعادل تأثير إضافة الأسمدة الزراعية أو الري التكميلي في المناطق البعلية. بل امتدت آفاق العلماء إلى استخدام النحل في الكشف عن المتفجرات والألغام الأرضية ناهيك عن الاهتمام الحثيث لعلماء التنوع الحيوي بدراسات تأثير النحل على حماية النباتات البرية التي يزورها سعياً وراء المرعى ولكن له دور فاعل في تلقيحها وعقد ثمارها ونضج بذورها.

هذا وقد نُقل عن العالم ألبرت آينشتين (1879- 1955) قوله: «حين يختفي النحل من الأرض، يبقى للجنس البشري أربع سنوات فقط ليعيشها؛ لا نحل، لا تلقيح، لا نباتات، لا حيوانات، ولا إنسان ...» وتجدر الإشارة هنا إلى عدم اخذ هذه الجملة بشكل حرفي على الأقل من منظورها المتعلق بإطارها الزمني، لكنها تحمل في طياتها جوهراً من الحقيقة.
لقد قدم العالم يورغن تاوتز بعداً جديداً لأهمية نحل العسل يسٌهل علينا فهم دوره في الحفاظ على التنوع الحيوي للنباتات البرية فيقول: «يكون السهل والمرج مزهراً جميلاً وملوناً إذا وجد نحل يلقح أزهاره، ولكن غالبا ما ننسى أنّ تأثير أنشطة النحل في تلقيح نباتات المرج والسهل يصل حتى قطعة اللحم التي توضع في أطباقنا. فنوعية لحم البقر مثلا تتحسن بوجود النحل، لأن النحل يؤمن تنوعاً في نباتات المراعي». ولكن ماذا عن تأثير النحل على الحيوانات والطيور البرية التي تقتات على الأعشاب والحشائش البرية والمزروعة. هذه أمثلة بسيطة على الدور الوظيفي المتشعب والمترامي الأطراف للنحل في النظام البيئي الطبيعي، كما هو الحال أيضا في النظام البيئي المصطنع الذي أنشأه الإنسان في الحقول والمزارع والبساتين.

ذهب بعض علماء البيئة والطبيعة إلى استخدام النحل كمؤشر لتقييم حالة النظام البيئي، فاستخدم تحليل نحل العسل ومنتجاته في تحديد مستوى التلوث في بيئته المحيطة، ومن ذلك التلوث بالمعادن الثقيلة والمبيدات والأسمدة الزراعية، حيث يرى هؤلاء العلماء أن زيارة النحل للأزهار ومصادر المياه والطيران في الهواء والاستراحة على الأغصان والأوراق سبب كافٍ لتراكم عوالق الملوثات على جسمه وفي داخله مما يجعل النحل مقياسا مباشراً على مدى تلوث البيئة المحيطة به، إلا أن هذه الأبحاث لا تزال في بداياتها.
ويؤكد علماء البيئة والعلوم الحياتية أن إدارة الموارد الزراعية بشكل متجدد على وجه المعمورة غير ممكنة دون وجود نحل العسل. كما يعتمد الجنس البشري ونحل العسل كل منهما على الآخر، فمن غير الممكن للزراعة أن تكون مستدامة بدون نحل العسل، ويعتمد نحل العسل على الإنسان اعتماداً شبه كلي في ظل ظروف التغيرات المناخية والاحتباس الحراري والتأثيرات السلبية للأنشطة البشرية والتوسع العمراني والزراعة المكثـفة واستخدام المبيدات والأسمدة الزراعية وأخيرا وليس آخراً عولمة انتقال الكائنات الحية وما يصاحبها من انتقال للأمراض والآفات التي تهدد صحة النحل.
إن استغناء الإنسان عن نظرته النرجسية الأنانية والاستعاضة عنها بنظرة تحليلية شمولية للكائنات الحية وعلاقتها ببعضها هي الكفيل الرئيس للحفاظ على التنوع الحيوي سواء على مستوى النبات أو الحيوان أو حتى الإنسان، وفهمنا للعلاقة التكاملية بين الأنشطة البشرية من جانب وأثرها على البيئة المحيطة أو نشاط نحلة العسل من جانب آخر، وأثرها على المراعي والغابات والمحاصيل الزراعية واستدامة الموارد الوراثية، مما سيؤدي بالضرورة إلى إعادة النظر في تعاملنا مع الطبيعة الأم المحيطة بنا. ونستذكر هنا المفهوم الفلسفي الذي وضعه الفيلسوف الصيني كنفوشيوس 551 ق.م- 479 ق.م حين قال : «عندما نقطع آخر شجرة ونصطاد آخر سمكة ونهدر آخر قطرة ماء، فقط حينها نفهم أننا لا نستطيع أن نأكل النقود» وهو بذلك سبق علماء الزراعة المستدامة بمئات السنين، وعلنا في هنا نضيف على قول كنفوشيوس «ونخسر آخر نحلة» لنفهم حينها فقط أننا لا نستطيع أن نأكل النقود.

vendredi 16 décembre 2016

النادي البيئي لتانوية عبد الله بن ياسين الاعدادية 2016






بعد تلات سنوات من العمل الدؤوب للنادي البيئي لعبد الله بن ياسين الرماني هاهي تتوج في البرنامج الخاص بالبيئة على القناة التانية 2M 


النحل و التوازن البيئي



يؤدي النحل دوراً مهماً في التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي وزيادة انتاجية المحاصيل الزراعية ودخل المربين , فبالتأكيد يجب العمل على حمايته وتطويره .
يؤدي النحل دوراً مهماً في التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي وزيادة انتاجية المحاصيل الزراعية ودخل المربين , فبالتأكيد يجب العمل على حمايته وتطويره . يؤدي النحل دوراً مهماً في التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي وزيادة انتاجية المحاصيل الزراعية ودخل المربين , فبالتأكيد يجب العمل على حمايته وتطويره .
المقترحات الواجب تطبيقها لضبط سرقة خلايا النحل‏
ومما جاء فيها :‏
وضع قاعدة بيانات مركزية تحتوي على معلومات كاملة عن النحل في سورية من حيث التوزيع والعدد والملكية والعائدية وغيرها من المعلومات المطلوبة التي تفيدنا في جميع أبحاث النحل .‏
- تزويد قاعدة البيانات المركزية بكل المعلومات الجديدة التي تطرأ على النحل نقلاً او بيعاً او شراءً او نفوقاً من قبل مالكي النحل عن طريق الهاتف .‏
- للوحدات الارشادية المنتشرة في جميع أنحاء القطر دور كبير في ضبط وانتشار وتوزيع ومراقبة وعائدية النحل ضمن حدود كل وحدة بالاشتراك مع مربي النحل واعلام قاعدة البيانات المركزية بكل التفاصيل .‏
- الطلب من جميع فئات المجتمع عبر وسائل الاعلام لا سيما النحالين والسائقين ورجال الشرطة المساعدة بتسجيل رقم كل سيارة يتم مشاهدتها محملة بالنحل والتاريخ والمكان والجهة واعلام قاعدة البيانات المركزية بما يشاهدونه .‏
- يتم تحديد الحدود الآمنة التي يمكن أن يتم نشر النحل فيها في أراضي القطر بشكل آمن بعد عملية المسح وجمع المعلومات .‏
- تحليل البيانات والمعلومات في الجمعية المركزية وتقديم التقرير الأولي .‏
- وضع صندوق مالي لدعم هذا العمل يكون ايراده في الجمعيات اولاً ومخالفات مالكي النحل ثانياً .‏
- مكافأة المشتركين في كشف المناحل المسروقة بمكافأة مادية مجزية , ويتم تعميم هذا البيان عبر وسائل الاعلام .‏
مكافحة فاروا النحل بالمواد الطبيعية النباتية ومقارنتها بالمواد الكيميائية‏
عنوان محاضرة مشتركة بين المهندس نور الدين يوسف حجيج والدكتور علي البراقي وقد جاء فيها : إن تدخين المواد النباتية قد أعطى فاعلية نسبية جيدة تراوحت بين 56 و 88% وتختلف هذه النسبة باختلاف النباتات والكمية المستخدمة , بالاضافة الى تأثير التدخين .‏
ركزت التجارب على نباتات اكليل الجبل والذي يمتاز بفاعلية ثابتة , لذلك استخدم مفرداً او مخلوطاً مع مواد نباتية اخرى, وقد أدى تدخينه مع مواد نباتية الى زيادة اعداد الفاروا المتساقطة خلال الساعة الاولى من التطبيق الى نحو 65% من العد الكلي المتساقط بعد 24 ساعة , وأظهرت الخلائط فاعلية جيدة لا تقل عن 60% عند اعادة استعمالها في المكافحة بعد 24 ساعة من التطبيق الاولي على عكس تطبيق المادة النباتية مفردة , أما نسبة الفاروا المتساقطة مقارنة بالتساقط الطبيعي فقد تراوحت بين 3 و 8 أضعاف .‏
وبذلك يتضح أن استخدام المواد النباتية لعدة مرات كافية للاستغناء عن المكافحة بالمواد الكيميائية .‏
يتضح مما سبق أن مكافحة طفيل الفاروا بتدخين المواد النباتية عنصرا مهما في برنامج المكافحة المتكاملة ويفيد خلط المواد النباتية في رفع الفاعلية من جهة واجراءات تطبيقات بفاصل زمني أقل من جهة ثانية
وضع قاعدة بيانات مركزية تحتوي على معلومات كاملة عن النحل في سورية من حيث التوزيع والعدد والملكية والعائدية وغيرها من المعلومات المطلوبة التي تفيدنا في جميع أبحاث النحل .‏
- تزويد قاعدة البيانات المركزية بكل المعلومات الجديدة التي تطرأ على النحل نقلاً او بيعاً او شراءً او نفوقاً من قبل مالكي النحل عن طريق الهاتف .‏
- للوحدات الارشادية المنتشرة في جميع أنحاء القطر دور كبير في ضبط وانتشار وتوزيع ومراقبة وعائدية النحل ضمن حدود كل وحدة بالاشتراك مع مربي النحل واعلام قاعدة البيانات المركزية بكل التفاصيل .‏
- الطلب من جميع فئات المجتمع عبر وسائل الاعلام لا سيما النحالين والسائقين ورجال الشرطة المساعدة بتسجيل رقم كل سيارة يتم مشاهدتها محملة بالنحل والتاريخ والمكان والجهة واعلام قاعدة البيانات المركزية بما يشاهدونه .‏
- يتم تحديد الحدود الآمنة التي يمكن أن يتم نشر النحل فيها في أراضي القطر بشكل آمن بعد عملية المسح وجمع المعلومات .‏
- تحليل البيانات والمعلومات في الجمعية المركزية وتقديم التقرير الأولي .‏
- وضع صندوق مالي لدعم هذا العمل يكون ايراده في الجمعيات اولاً ومخالفات مالكي النحل ثانياً .‏
- مكافأة المشتركين في كشف المناحل المسروقة بمكافأة مادية مجزية , ويتم تعميم هذا البيان عبر وسائل الاعلام .‏
مكافحة فاروا النحل بالمواد الطبيعية النباتية ومقارنتها بالمواد الكيميائية‏
عنوان محاضرة مشتركة بين المهندس نور الدين يوسف حجيج والدكتور علي البراقي وقد جاء فيها : إن تدخين المواد النباتية قد أعطى فاعلية نسبية جيدة تراوحت بين 56 و 88% وتختلف هذه النسبة باختلاف النباتات والكمية المستخدمة , بالاضافة الى تأثير التدخين .‏
ركزت التجارب على نباتات اكليل الجبل والذي يمتاز بفاعلية ثابتة , لذلك استخدم مفرداً او مخلوطاً مع مواد نباتية اخرى, وقد أدى تدخينه مع مواد نباتية الى زيادة اعداد الفاروا المتساقطة خلال الساعة الاولى من التطبيق الى نحو 65% من العد الكلي المتساقط بعد 24 ساعة , وأظهرت الخلائط فاعلية جيدة لا تقل عن 60% عند اعادة استعمالها في المكافحة بعد 24 ساعة من التطبيق الاولي على عكس تطبيق المادة النباتية مفردة , أما نسبة الفاروا المتساقطة مقارنة بالتساقط الطبيعي فقد تراوحت بين 3 و 8 أضعاف .‏
وبذلك يتضح أن استخدام المواد النباتية لعدة مرات كافية للاستغناء عن المكافحة بالمواد الكيميائية .‏
يتضح مما سبق أن مكافحة طفيل الفاروا بتدخين المواد النباتية عنصرا مهما في برنامج المكافحة المتكاملة ويفيد خلط المواد النباتية في رفع الفاعلية من جهة واجراءات تطبيقات بفاصل زمني أقل من جهة ثانية
 المقترحات الواجب تطبيقها لضبط سرقة خلايا النحل‏  :‏
وضع قاعدة بيانات مركزية تحتوي على معلومات كاملة عن النحل في سورية من حيث التوزيع والعدد والملكية والعائدية وغيرها من المعلومات المطلوبة التي تفيدنا في جميع أبحاث النحل .‏
- تزويد قاعدة البيانات المركزية بكل المعلومات الجديدة التي تطرأ على النحل نقلاً او بيعاً او شراءً او نفوقاً من قبل مالكي النحل عن طريق الهاتف .‏
- للوحدات الارشادية المنتشرة في جميع أنحاء القطر دور كبير في ضبط وانتشار وتوزيع ومراقبة وعائدية النحل ضمن حدود كل وحدة بالاشتراك مع مربي النحل واعلام قاعدة البيانات المركزية بكل التفاصيل .‏
- الطلب من جميع فئات المجتمع عبر وسائل الاعلام لا سيما النحالين والسائقين ورجال الشرطة المساعدة بتسجيل رقم كل سيارة يتم مشاهدتها محملة بالنحل والتاريخ والمكان والجهة واعلام قاعدة البيانات المركزية بما يشاهدونه .‏
- يتم تحديد الحدود الآمنة التي يمكن أن يتم نشر النحل فيها في أراضي القطر بشكل آمن بعد عملية المسح وجمع المعلومات .‏
- تحليل البيانات والمعلومات في الجمعية المركزية وتقديم التقرير الأولي .‏
- وضع صندوق مالي لدعم هذا العمل يكون ايراده في الجمعيات اولاً ومخالفات مالكي النحل ثانياً .‏
- مكافأة المشتركين في كشف المناحل المسروقة بمكافأة مادية مجزية , ويتم تعميم هذا البيان عبر وسائل الاعلام .‏
مكافحة فاروا النحل بالمواد الطبيعية النباتية ومقارنتها بالمواد الكيميائية‏
عنوان محاضرة مشتركة بين المهندس نور الدين يوسف حجيج والدكتور علي البراقي وقد جاء فيها : إن تدخين المواد النباتية قد أعطى فاعلية نسبية جيدة تراوحت بين 56 و 88% وتختلف هذه النسبة باختلاف النباتات والكمية المستخدمة , بالاضافة الى تأثير التدخين .‏
ركزت التجارب على نباتات اكليل الجبل والذي يمتاز بفاعلية ثابتة , لذلك استخدم مفرداً او مخلوطاً مع مواد نباتية اخرى, وقد أدى تدخينه مع مواد نباتية الى زيادة اعداد الفاروا المتساقطة خلال الساعة الاولى من التطبيق الى نحو 65% من العد الكلي المتساقط بعد 24 ساعة , وأظهرت الخلائط فاعلية جيدة لا تقل عن 60% عند اعادة استعمالها في المكافحة بعد 24 ساعة من التطبيق الاولي على عكس تطبيق المادة النباتية مفردة , أما نسبة الفاروا المتساقطة مقارنة بالتساقط الطبيعي فقد تراوحت بين 3 و 8 أضعاف .‏
وبذلك يتضح أن استخدام المواد النباتية لعدة مرات كافية للاستغناء عن المكافحة بالمواد الكيميائية .‏
يتضح مما سبق أن مكافحة طفيل الفاروا بتدخين المواد النباتية عنصرا مهما في برنامج المكافحة المتكاملة ويفيد خلط المواد النباتية في رفع الفاعلية من جهة واجراءات تطبيقات بفاصل زمني أقل من جهة ثانية



mercredi 26 octobre 2016

خلية بيداغوجية لتربية النحل بالمغرب


إنشاء خلية بيداغوجية لتعلم تربية النحل بفضاء ثانوية عبد الله بن ياسين الإعدادية بالرماني نيابة الخميسات




في إطار البرنامج السنوي للنادي البيئي لثانوية عبد الله بن ياسين الإعدادية بالرماني نيابة الخميسات، تم" إنشاء خلية بيداغوجية لتعلم تربية النحل" بفضاء المؤسسة من طرف أعضاء النادي، و التي كانت نتاج العديد من الأنشطة و التي تمثلت في : • 13-02-2015: عروض حول النحل: كيف يعيش، و أساليب تربيته و الأدوات المستعملة في ذلك. • 04-03-2015: زيارة ميدانية للمنحل قصد التعرف على كيفية تربية النحل. • 18-03-2015: ورشة عمل و التي تضمنت تعلم كيفية تسليك إطار العسل و وضع شمع الأساس و أخيرا ظروف تربية الملكة. و قد كانت مشاركة المتعلمين و المتعلمات متميزة، بتساؤلاتهم و تحمسهم لفكرة هذا المشروع و سعيهم لتعلم كل ما يهم النحل و تفاعلاتهم خلال الزيارة الميدانية. نود أن نشكر كل من ساهم في إنجاح هذه التجربة من مؤطرين و إدارة و صاحب فكرة المنحل، التي تؤكد أنه بإمكان المتعلمين 
                                                                                                                            و المتعلمات الإبداع إن توفرت الظروف الجيدة